ماأكثر الأشياء التي حدّقت فيها اليوم وانا ادخل بيتك بعد غيابك عنه
اليوم بكت عينى وحمدت الله اننى كنت لوحدى اليوم تألمت كثيرا وانا ارى المكان الذةى طالماا جمعنا
واول شئ رايته باقة ورد مجففه عندمدخل تلك الغرفه التي جمَعت خطواتنا، جلَساتنا، ضحكاتنا، نقاشاتنا التي لا تنتهي و مشاكساتك التي تُخجلني؛ حيث التقينا بعيداً عن الأعيُن التي تراقبني عادة
التقيتك، و في نفسي تعشش رهبة اللقاء الذي لم أدرِ أنه سيمضي زمن طويل حتى يتكرر، و حتى اليوم أجِدني أخشى تسمِته اللقاء الأخير.
لم أدرِك أنه سيكون علامة تأريخ في عامي الحالي، حينما التقيتك؛ خفق القلب جذِلاً بك، ثم خفق لبُعْدِ المسافات، ثم خفق خشية من البرد عليك، ثم خفقة أخرى توجّساً من فقدك! وكانت الخفقة الأكثر إيلاماً حين لم أصحو على صوتك..
مضى كم شهر -إن لم تكن قد أدركت ذلك- على غِيابِك بلا هاتف أو رسالة تُطمئِنني!



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق