ما الذي توحيه لك ملامحي؟
“لا تسأل المرأة عن عمرها حتى لا تسألك عن دخلك المادي” سمِعتها كثيراً من الإناث اللاتي يمثّل التصريح بأعمارهنّ “قضية” و عِبئاً ثقيلاً في اللقاءات الاجتماعية الأولى. حتى الآن؛ لست من هذا النوع من النساء و يروق لي غالباً إعادة السؤال على السائل: ما الذي توحيه لك ملامحي؟ لأحظى بإجاباتٍ دائماً تمنحني عمراً أصغر من الحقيقي، إضافة إلى تكذيبهم لأمومتي علامات الاستغراب المرسومة على وجوههم بوضوح؛ تجعلني أفكّر في style حياتي و طريقة اقتنائي لألوان ملابسي. جيد أليس كذلك؟
شموع معطّرة، بحر، موسيقى شرقية، زهور،، حقائب كبيرة، سهَر، بطاطا مقليّة، أساوِر و خواتِم ملوّنة، شعَر مموّج، مدوّنة، مكان هاديء، عطورات شرقية، جينز، قهوة، قلم كحل، إضاءة خافتة، قلم أحمر و أسود، أعقاب ثِقاب، السفر، شاي بالنعناع، شروق، أحذية عالية، مجلات،كتب،شعر . أنا؟!



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق