مازلت أشتم من هناك رائحة الرطب المدني، واللبن، والماء، فطرة رسول الهدى - عليه أفضل الصلاة والسلام -، وأنت داخلٌ من أي باب شئت من أبواب المسجد النبوي لابد أن تجد نفسك مجذوباً من هذه اليد، أو تلك، أو مدعواً بكلمة طيبة رقيقة من هذا الشاب، أو تجد نفسك محاطاً من شيخٍ كبير يرجوك أن تكون في ضيافة مائدته، تستشعر أنك بين ذويك وأحبائك؛ سماحة في الخُلق، وأدبٌ في المأكل والمشرب، وعذوبة في الحديث، ولاعجب أن يكون هذا خُلقهم وهم في جوار خير البشر..
في كل شبرٍ من بقاع المسجد النبوي الشريف، هذه موائد الرحمن تصطف بأيدي أهل الخير والإحسان، يتسابق الخيرون على مدّها، كل يبغي احتواء الخير بين أطرافها، وعلى امتداد جنباتها!
في المدينة الكريمة تجد لرمضان حياةً خاصة تنطلق ابتداءً من قبل صلاة المغرب حين يخرج للإفطار في تلك الرحاب الطيبة أغلب ساكنيها.
يحكى الأخ نبيل عبدالوهاب هو أحد أصحاب السفر الممتدة في ساحات المسجد النبوي، وهو واقف أمام الداخلين إلى المسجد النبوي يمسك بهذا، ويرجو ذاك أن يكونوا في ضيافة مائدة والده، التقيناه بعد جهدٍ جهيد في إقناعه أن يحكي لنا عن رمضان في طيبة الطيبة، فيقول: "يكلفني والدي من بعد صلاة العصر بساعة تقريباً أن أحضر إلى المسجد النبوي مصطحباً معي -أنا وإخواني- عدداً من الحافظات الغذائية، والأكياس التي تحتوي على كل ما تحتاجه مائدتنا، من تمور، وقهوة، وأنواع الخبز المدني الذي يُعرف بـ (الشريك) أو (الفتوت)، إضافة إلى اللبن، والسمسم، ويستطرد الأخ نبيل: "فتقريباً هذه العناصر هي أبرز ما تشتمل عليه جميع موائد المسجد النبوي الشريف خاصة في الداخل، أما خارج المسجد وفي محيطه وعلى ساحاته الخارجية فتتعدّد الأصناف وتتنوع؛ فتشمل الفواكه، والخضار، بل وبعض الإدامات المطبوخة التي يأتي بها أهل الخير لتسد جوع الصائمين من الزائرين للمدينة المنورة،
يحكى الأخ نبيل عبدالوهاب هو أحد أصحاب السفر الممتدة في ساحات المسجد النبوي، وهو واقف أمام الداخلين إلى المسجد النبوي يمسك بهذا، ويرجو ذاك أن يكونوا في ضيافة مائدة والده، التقيناه بعد جهدٍ جهيد في إقناعه أن يحكي لنا عن رمضان في طيبة الطيبة، فيقول: "يكلفني والدي من بعد صلاة العصر بساعة تقريباً أن أحضر إلى المسجد النبوي مصطحباً معي -أنا وإخواني- عدداً من الحافظات الغذائية، والأكياس التي تحتوي على كل ما تحتاجه مائدتنا، من تمور، وقهوة، وأنواع الخبز المدني الذي يُعرف بـ (الشريك) أو (الفتوت)، إضافة إلى اللبن، والسمسم، ويستطرد الأخ نبيل: "فتقريباً هذه العناصر هي أبرز ما تشتمل عليه جميع موائد المسجد النبوي الشريف خاصة في الداخل، أما خارج المسجد وفي محيطه وعلى ساحاته الخارجية فتتعدّد الأصناف وتتنوع؛ فتشمل الفواكه، والخضار، بل وبعض الإدامات المطبوخة التي يأتي بها أهل الخير لتسد جوع الصائمين من الزائرين للمدينة المنورة،
تابعونا للحديث بقية




هناك 3 تعليقات:
مساء الورد على ورد المدينه وعطرها
اذا كان للتميز والابداع عنوان فهووو انتى
دومتى رائعه بانتقائك الرائع دائما
دائما ساكون هنا اسجل اعجابي بمتصفحك الرائع
وبانتظار جديدك
اكليل من الورد لست الكل
كان هنا عمار
عجبتنى جدا اليتيوبات وعجبنى كلمتك شعب لطيف هههههههههه
نحن فعلا شعب لطيف مقولة اخذتيها من استاذكم الكبير محمد المدنى
الان هو لديها كلمة النبلاء هههه
لك ودى
مساك وصباحك ورد عمار
لو مدونتى مافيها الا انت تكفينى بمتابعتك واهتمامك
بجد عمار بشكرك كثير
وشئ طيب انها عجبتك انا كمان عجبتنى وعشان كدا نزلتها
بس مو برائيك اننا شعب لطيف ولا ايش رايك هههههه باللى يقول الالتزم وبدا يبى يتفلسف وسكته بقوله اقصد التطوع لا والاحلى انه بيضربه بقارورة الموية <<شعب لطيف وبقوه هههه
الله ع الاستاذ محمد فاهم الشعب دا كثير ههههه
تحياتى لك عمار
وكن بالقرب دوما
إرسال تعليق