ذكرياتنا بالمدينه مازالت عالقه بالذاكره ورمضان زمان بالمدينه غير رمضان الان
ممكن يكون تاثير التوسع العمرانى فيها لان المدينه كانت حارات ومازال بعضها قائم الى الان ولكن اغلب سكانها الاصلين تركوها ولايوجد فيها الا بعض من العماله الوافده
كانت الاسر بالحارات مترابطه وكل جار يعرف جاره وكان اطفالهم بشوارع تلك الحارات بنات على صبيان
كنا ونحن صغار ليلة رمضان ننتظر صوت المدافع لتعلن لنا عن ابتدا الشهر ونجتمع حول ( التلفزيون ) منتظرين انقطاع البث المعتاد ثم ظهور المذيع وعلى محيَّاه بسمة مضيئة ليزف للناس إعلان مجلس القضاء الأعلى بدخول شهر الخير والبركة
وماان نسمع الا يخرج الاطفال مرددين بعض الاهازيج التى ارتبطت برمضان
جابوه ماجابوه ولد العري طهروه بصوت عالي جدا والكل تراه يبتسم ويصفقتجد الحارات في المدينة المنورة قبل الغروب في كل يوم رمضاني وكأنها خلية نحل، حيث تجد الأطفال يخرجون وهم يحملون أطباقاً من الطعام لإيصالها لمنازل الجيران. الان شبة معدومه تلك العاده وكان لكل حارة مسحراتي خاص بها. يتولى عملية إيقاظهم طوال ليالي رمضان، وكان اهالى الحار يقدّمون له نهاية الشهر الهداياالان لايوجد المسحراتى لان الناس اصبحت لاتنام ويواصلون السهر الى الفجر زمان كان الناس من بعد التروايح يذهبون للنوم
وبالمدينه تتضاعف الروحانية والتميز بوجود المسجد النبوي الشريف وتوافد أعداد كبيرة من الزوار والعمار .
لنا لقاء اخر مع نسائم المدينه




هناك 4 تعليقات:
مساك ورد مدينى عطرنا
مااجمل ماقراته هنا
ذكريات وايام ياريت ترجع ذيك الايام
ورمضان له طابع خاص بالمدينه
سلمتى وسلمت يداك على ماخطته
اكليل من الورد لك ياست الكل
كان هنا عمار
مرحبا عمار ومساك ورد
شرفتنى بطلتك ومتابعتك للموضوع
مشكور اخوى ولاتحرمنا هالمرور
تحياتى لك
كل عام ،انتم بخير جميعا
ياهلا اروى ومساك ورد مدينى
وكل سنة وانتى طيبه ياقلبو
شرفتينى بزيارتك وانظمامك
كونى بالقرب دوما
تحياتى لك
إرسال تعليق